إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

المقدمة 53

الغارات

وقال البلاذري في أنساب الأشراف ( ج 2 ، ص 158 ) : ( تحت عنوان " القول فيما كتبه عليه السلام إلى ولاته وغيرهم " ) . " وكتب عليه السلام إلى سعد بن مسعود الثقفي عامله على المدائن وجوخا : أما بعد فقد وفرت على المسلمين فيئهم ، وأطعت ربك ، ونصحت إمامك فعل المتنزه العفيف ، فقد حمدت أمرك ، ورضيت هديك ، وأبنت رشدك ، غفر الله لك ، والسلام " . وقال اليعقوبي في تاريخه تحت عنوان " كتب علي عليه السلام إلى عماله يستحثهم بالخراج " ( الجزء الثاني ص 176 من طبعة النجف سنة 1357 ه‍ ق ، وص 201 من المجلد الثاني من طبعة بيروت دار صادر ) : " وكتب إلى سعد بن مسعود عم المختار بن أبي عبيد وهو على المدائن : أما بعد فإنك قد أديت خراجك ، وأطعت ربك ، وأرضيت إمامك ، فعل البر التقي النجيب فغفر الله ذنبك وتقبل سعيك وحسن مآبك " . وقال الطبري عند ذكره حوادث سنة ست وثلاثين تحت عنوان " خروج علي بن أبي طالب إلى صفين " ما نصه : " وخرج علي من النخيلة بمن معه فلما دخل المدائن شخص معه من فيها من المقاتلة ، وولي على المدائن سعد بن مسعود الثقفي عم المختار بن أبي عبيد " . وقال المفيد ( ره ) في الارشاد في حديث حمل الحسن عليه السلام بعد ما طعن بالرمح في فخذه إلى المدائن ما نصه : " فأنزل به عليه السلام على سعد بن مسعود الثقفي وكان عامل أمير المؤمنين عليه السلام بها فأقره الحسن عليه السلام على ذلك واشتغل الحسن عليه السلام بنفسه يعالج جرحه ( الحديث ) " وعده الشيخ ( ره ) في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام بهذه العبارة : " سعد بن مسعود الثقفي " . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : " سعد بن مسعود الثقفي عم المختار بن أبي عبيد له صحبة " .